3759- وسُئِل عَن حَديث عَمرَة، عَن عائِشة، مِثل المَتن الَّذي تَقَدم، وفيه زيادةٌ، فوَجَدته قائِمًا يُصَلّي فأَدخَلت يَدي في شَعرِه لأَنظر أغتَسَل أَم لا، فانصَرَف فقال: أَخَذَك شَيطانُك يا عائِشة؟ فقُلتُ: ولي شَيطانٌ؟ قال: نَعم قُلتُ: ولِجَميع بَني آدَم؟ قال: نَعم، قُلتُ: ولَك؟ قال: نَعم، ولَكِن الله أَعانَني عَلَيه فأَسلَم ولَم يَذكُر الدُّعاء.
فقال: يَرويه يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري، واختُلِف عَنه؛
فرَواه فرَج بن فَضالة، عَن يَحيَى، عَن عَمرَة، عَن عائِشة.
وخالَفه حَماد بن زَيد، وسَعيد بن مَسلَمة، ومُحمد بن المُعَلَّى بن عَبد الكَريم الهَمَداني، فرَوَوْه عَن يَحيَى بن سَعيد، عَن عُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصامِت، عَن عائِشة، وهو الصَّواب.