3861- وسُئِل عَن حَديث عَبد الله بن بُرَيدَة، عَن عائِشة قالَت امرَأَةٌ: يا رَسُول الله إِن أَبي زَوَّجَني مِن ابن أَخيه ليَرفَع خَسيسَتَه ولَم يَستَأمِرني، فهَل في نَفسي من أَمرٍ؟ فقال رَسُوُل الله صَلى الله عَليه وسَلم: نَعم، قالَت: ما كُنت أَرُد على أَبي شَيئًا صَنَعَه، ولَكِني أَحبَبت أَن يَعلَم النِّساء أَلَهُن في أَنفُسِهِن أَمر أَم لا؟.
فقال: يَرويه كَهمَس بن الحَسن، واختُلِف عَنه؛
فرَواه جَعفر بن سُليمان الضُّبَعي، وعَلي بن غُراب، ووَكيع، عَن كَهمَس، عَن ابن بُرَيدَة، عَن عائِشة.
وخالَفهم عَبد الله بن إِدريس، ويَزيد بن هارون، وعَون بن كَهمَس، رَوَوْه عَن كَهمَس، عَن ابن بُرَيدَة؛ أَن فتاةً أَتَت عائِشة، فقالَت: إِن أَبي زَوَّجَني، ولَم يَستَأمِرني، فجاء النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، فذَكَرَت ذَلك له، فيَكُون مُرسَلًا في رِواية هؤلاء الثَّلاثة، وهو أَشبَه بِالصَّواب.