ورَواه الأَوزاعي، عَن الزُّهْري، عَن عُروة، عَن عائِشة، ولَم يَذكُر حَديث أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمَن.
قال ذَلك مُحمد بن كَثير، عَن الأَوزاعي، وأَصَحُّها عِندي مَعمَر، عَن الزُّهْري، لأَنه ضبطَه وذَكَر فيه دُخُول أَبي بَكر وأَبيه عَلَيهما ومشافهتهما إياهُما (1) بِذَلك.
ورَوَى هَذا الحَديث عِكرمة بن خالد المَخزُومي، واختُلِف عَنه؛
فرَواه أَيوب السَّخْتِياني، عَن عِكرمة بن خالد، عَن أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمَن، عَن عائِشة، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، وأَسنَدَه في آخِرِه عَن أَبي هُريرة، عَن الفَضل بن عَباس.
وخالَفه عُثمان بن الأَسود؛
فرَواه عَن عِكرمة بن خالد، عَن عُمر بن عَبد الرَّحمَن، أَخي أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمَن، عَن أَبيه، عَن عائِشة، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، ولَم يَذكُر حَديث الفَضل بن عَباس.
ورَوَى هَذا الحَديث عِراك بن مالِك، واختُلِف عَنه؛
فرَواه مُحمد بن إِسحاق، عَن عَبد الله بن أَبي سَلَمة، وهو أَخو الماجِشُون عَن عِراك بن مالِك، والنُّعمان بن أَبي عَياش، عَن أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمَن، أَن عَبد الرَّحمَن بن الحارِث دَخَل على أُم سَلَمة، فأَخبَرَته عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، ثم إِن عَبد الرَّحمَن أَرسَل ذَكوان مَولَى عائِشة إِلَى عائِشة، فأَخبَرَته بِذَلك عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَسنَدَه في آخِرِه عَن أَبي هُريرة، عَن الفَضل بن عَباس.
وخالَفه رَبيعة بن أَبي عَبد الرَّحمَن؛ فرَواه عَن عِراك بن مالِك.
واختُلِف عَن رَبيعة؛.
(1) تصحف في المطبوع إلى:"وأَبيه عَلَيهما ... إياهُما"، وصوَّبه المحقق في آخر الكتاب 9/485.