ورَواه الحَكم بن عُتَيبة، عَن أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمَن، واختُلِف عَنه؛
فرَواه شُعبة، عَن الحَكم، عَن أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمَن، عَن أَبيه، عَن عائِشة، قال ذلك: غُندَر، ومُعاذٌ، ورَوَحٌ، وأَبو داوُد، وقال أَبو النَّضر: عَن شُعبة، عَن الحَكم، عَن أَبي بَكر، قال: دَخَل أَبي على عائِشة،
وقال مالِك بن مِغوَلٍ: عَن الحَكم، عَن أَبي بَكر، قال: دَخَلت على عائِشة، ولَم يَذكُر دُخَول أَبيه مَعَه.
وقال النَّسائي في أَحاديث الشَّعبيّ:
ورَواه عمار بن عُمير، عَن أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمَن، عَن عائِشة، حَدَّث به عَنه سُليمان الأَعمش وحدَهُ.
ورَواه قَتادة، عن عَبد رَبه، عَن أَبي عياض، عَن عَبد الرَّحمَن بن الحارِث، قال: أَرسَلَني مَروان إِلَى عائِشة، فلَقيت غُلامَها، ذَكوَان أَبا عَمرو فأَرسَلتُه إِلَيها.
حَدَّث به عَنه الحَجاج بن الحَجاج، وسَعيد بن أَبي عَرُوبة.
ولَم يُتابَع قَتادة على هَذا القَول.
ورَواه مُعتَمِر، عن خالِد بن زَيد شَيخ لِلشاميّين، عَن أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمَن، أَنه سَمِع عائِشة تَقُول ذَلك.
ورَواه أَبو قِلابَة، عَن عائِشة مُرسَلًا، حَدَّث به عَنه خالِد الحَذَّاء، واختُلِف عَنه؛
فرَواه عَبد الأَعلَى، عَن خالد، عَن أَبي قِلابَة، عَن عائِشة؛