ورَواه سُفيان الثَّوري، عَن رَجُل لَم يُسَمِّه، عَن عَطاء، عَن عائِشة، واختُلِف عَنه في رَفعِه.
قال ابن السَّماك: الرَّجُل الَّذي لَم يَذكُره الثَّوري، هو عائِذ بن نُسَير حَدَّث به عَن الثَّوري، مُحمد بن مُسلم الطائِفي، واختُلِف عَنه؛
فقال حُسين الجُعفيُّ: عَن مُحمد بن مُسلم، عَن الثَّوري، عَن رَجُل، عَن عَطاء، عَن عائِشة.
وقال مُحمد بن عَبد الوهاب (1) : عَن مُحمد بن مُسلم، عَن رَجُل، عَن عائِشة، ولَم يَذكُر الثَّوري، ولا عَطاءً.
وقال داوُد العَطارُ: عَن مُحمد بن مُسلم، عَن عائِشة، مُرسَل، ولَم يَذكُر بَينهُما أَحَدًا.
ورَواه إِبراهيم بن سَعد، عَن الثَّوري، عَن إِسماعيل بن عَبد المَلك، عَن عَطاء، قَولَه لَم يُجاوِز بِه، والحَديث حَديث عائِذ بن نُسَيرٍ.
وحَدثنا يَحيَى بن مُحمد بن صاعِد، قال: حَدثنا عَلي بن حَرب، قال: حَدثنا الحُسين بن عَلي الجُعفي، عَن مُحمد بن السَّماك، عَن عائِذ، عَن عَطاء، عَن عائِشة، قال رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: مَن بَلَغ الثَّمانين من أُمَّتي لَم يُعرَض، ولَم يُحاسَب، وقيل: ادخُل الجَنَّة.
هَكَذا رَواه عَلي بن حَرب بهذا الإِسناد، وهَذا المَتن وقيل إِنه حَدَّث به من حِفظِه.
والصَّواب عَن عائِشة: مَن مات في طَريق مَكَّة لَم يُعرَض ولَم يُحاسَب.
(1) تصحف في المطبوع إلى:"مُحمد بن عَبد الواهِب"، وصوَّبه المحقق في آخر الكتاب 9/485.