فَقال: يَرويه عامر الشَّعبي، واختُلِف عَنه؛
فرَواه مُطَرِّف بن طَريف، وحُرَيث بن أَبي مطر (1) ، عَن الشَّعبي، عَن مَسروق، عَن عائِشة.
ورَواه أَبو حَنيفَة، واختُلِف عَنه؛
فرَواه أَبو يَحيَى الحِماني، عَن أَبي حَنيفَة، عَن الهَيثم يَعني الصَّيرَفي، عَن الشَّعبي، عَن مَسروق، عَن عائِشة؛
وخالَفه عَلي بن سَعيد، فرواه عَن مُحمد بن الحَسن، عَن أَبي حَنيفَة، عَن حَماد، عَن الشَّعبي، عَن مَسروق، عَن عائِشة.
ورَواه زَكريا بن أَبي زائدة، واختُلِف عَنه؛
فرَواه يَحيَى بن زَكريا بن أَبي زائدة، عَن أَبيه.
وتابَعَه القاسم بن الحَكم العُرَني، عَن زَكريا، فقالا: عَن صالح الأَسَدي، عَن الشَّعبي، عَن مُحمد بن الأَشعَث بن قَيس، عَن عائِشة؛
وخالَفهما وَكيع؛
فرَواه عَن زَكريا، عَن العَباس بن ذَرِيح، عَن الشَّعبي، عَن مُحمد بن الأَشعَث، عَن عائِشة.
ورَواه داوُد بن رُشَيد، عَن عُمر بن حَفص بن عُمر بن ثابِت بن أَبي سَعيد الأَنصاري، عَن زَكريا، عَن صالح، عَن مُحمد بن الأَشعَث، عَن عائِشة، ولَم يَذكُر بَينهُما عامرًا الشَّعبي ويُشبِه أَن يَكُون القَولان صَحيحَين عَن الشَّعبي، عَن مَسروق، وعَن مُحمد بن الأَشعَث، عَن عائِشة، والله أَعلم.
أَخبَرَنا عَلي بن الفَضل، قال: أَخبرَنا مُحمد بن عامر، قال: حَدثنا شَدادٌ، عَن زُفَر، عَن مُطرَف، عَن عامر، عَن مَسروق، عَن عائِشة قالَت: كان رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يَظَل صائِمًا، ويُقَبّل من وجهي أَي مَكان شاء حَتَّى يُفطِر.
(1) تصحف في المطبوع إلى:"وحُرَيث بن أَبي سُليمان"، وصوَّبه المحقق في آخر الكتاب 9/486.