واختُلِف عَن مَعمَرٍ؛
فرَواه إِسماعيل ابن بِنت السُّدِّي، عَن عيسَى بن يُونُس، عَن مَعمَر، عَن الزُّهْري، عَن أَبي سَلَمة، عَن عُروة، عَن عائِشة، أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يُقَبِّل وهو صائِمٌ، ثُمَّ يُصَلّي ولا يَتَوَضَّأ، فوَهِم في إِسناده ومَتنِه، فأَما وهمُه في إِسناده فقَولهُ: عَن أَبي سَلَمة، عَن عُروة، وإِنما رَواه عَبد الرَّزاق، عَن مَعمَر، عَن الزُّهْري، عَن أَبي سَلَمة، عَن عائِشة وأَما قَوله في مَتنِه: ولا يَتَوَضَّأ فهو وهم أَيضًا، والمَحفُوظُ: كان يُقَبِّل وهو صائِمٌ.
ورَواه إِسماعيل بن مُسلم المَكِّي، عَن الزُّهْري، عَن أَبي سَلَمة، عَن أُم سَلَمة، أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يُقَبِّل وهو صائِم ووَهِم في قَوله: عَن أُم سَلَمة.
ورُوي هَذا الحَديث عَن أُسامة بن زَيد، والأَوزاعي، وابن عُيينة، ومَعمَر، عَن الزُّهْري، عَن عُروة، عَن عائِشة، أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يُقَبِّل وهو صائِم.
وأَما يَحيَى بن أَبي كَثير، فاختُلِف عَنه في رِوايَته عَن أَبي سَلَمة؛
فرَواه هِشام الدَّستُوائي، وعَلي بن المُبارك، عَن يَحيَى بن أَبي كَثير، عَن أَبي سَلَمة، عَن عُروة، عَن عائِشة؛
وخالَفهما شَيبان بن عَبد الرَّحمَن، ومُعاوية بن سَلام، وأَيوب بن خُوط،