وهو صائم، فأتى بالصواب عَن عَائشة.
وأَما أَبو حَنيفة، فرواه عَن أَبي روق، عن إِبراهيم التَّيمِي، عن حَفصة، زوج النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يقبِّل، فيُصَلّي ولا يَتَوَضَّأ والحَديث مُرسَل لا يَثبُت، وقَول الثَّوري أَثبَت من قَول أَبي حَنيفَة.