ورَواه ابن وَهب، عَن مالِك، واللَّيث بن سَعد، ويُونُس بن يَزيد، عَن الزُّهْري، عَن عُروة، وعَمرَة، كِلاهُما عَن عائِشة.
وكَذلك قال شَبيب بن سَعيد: عَن يُونُس.
وكَذلك قال القَعنَبي، وابن رُمحٍ: عَن اللَّيث، عَن الزُّهْريِّ.
وكَذلك قال عَبد العَزيز بن الحُصَين، عَن الزُّهْري، كُلهم قالُوا: عَن عُروة، وعَمْرَة، عَن عَائشة.
ورَواه زياد بن سَعد، والأَوزاعي، ومُحمد بن إِسحاق، ومُحمد بن مَيسَرة، وهو ابن أَبي حَفصَة، وسُفيان بن حُسين، وعَبد الله بن بُدَيل بن ورقاء، عَن الزُّهْري، عَن عُروة، عَن عائِشة.
وكَذلك قال ابن وَهب: عَن يُونُس، عَن الزُّهْري، عَن عائِشة.
وقال شَبيب بن سَعيد: عَن يُونُس، عَن الزُّهْري، أَخبَرني مَن لا أَتَّهِم، عَن عَمْرَة، عَن عَائشة.
وقال عُثمان بن عُمر: عَن يُونُس، عَن الزُّهْري، عَن عُروة، عَن عائِشة.
وقال أَحمَد بن حَنبل: عَن عُثمان بن عُمر، عَن يُونُس، عَن الزُّهْريِّ.
وأَما الحَديث المَوقُوف عَن عائِشة، أَنها كانَت إِذا اعتَكَفَت لا تَعُود المَريض إِلا أَن تَمُر مُجتازَةً.
فقَد اختُلِف فيه على الزُّهْري أَيضًا؛
فرَواه مالك، واختُلِف عَنه؛