حَدثنا يُوسُف بن يَعقُوب بن إِسحاق بن البُهلُول، قال: حَدثنا جَدّي، قال: حَدثنا عَمرو بن عَبد الغَفار، عَن أَبي الجارُود، عَن داوُد أَبي الجَحَّاف(عن محمد بن عَمرو بن الحسن، عَن فاطِمَة بِنت عَلي، عن علي بن أبي طالب: قال رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنت وشيعتك في الجنة، وإِن ممن ينتحل حبك قومًا لهم نبذ يعرفون به، يقال لهم: الرافضة فإِن أنت أدركتهم فاقتلهم فإِنهم مشركون.
حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، قال: حدثنا محمد بن إِبراهيم بن شبيب الأصبهاني، قال: حدثنا إِسماعيل بن عَمرو البجلي، قال: حدثنا غالب بن عثمان، عن أبي الجحاف، عن أبي جعفر، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، قالت: سمعت رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول لعلي رضي الله عنه: إِن قومًا من شيعتك ممن يحبك يُضفَزُون الإِسلام ثُمَّ يَلفُظُونَه، ثُمَّ يَضفُظُونَه ثُمَّ يَلفُظُونَه، لهمُ نبذ يعرفون به، فإِذا لقيتهم فاقتُلهُم فإِنهم مُشرِكُون.
حدثنا زيد بن محمد بن جعفر الكوفي، قال: حدثنا إِبراهيم بن عبد الله العبسي، قال: حدثنا علي بن عَمرو، قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن طعمة بن غيلان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عَمرو بن الحسن بن على، عَن فاطِمَة بِنت عَلي، عن أم سلمة: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول لعلي: يا على أبشر أنت وشيعتك في الجنة.
حدثنا إِبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا خنيس بن بكر بن خنيس، قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن أَبي الجَحَّاف) (1) ، عَن فاطِمَة بِنت عَلي، عَن فاطِمَة الكُبرَى، عَن أَسماء بِنت عُمَيس، عَن أُم سَلَمة، قالَت: كانت ليلتي وكان رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عِندي فقَعَدَت فاطِمَة إِلَى أم سَلَمة، وبجنبها عَليٌّ، فقال النبيّ صَلى الله عَليه وسَلم: أَبشِر يا عَلي أَنت وأَصحابُك في الجَنَّة، إِلاَّ أَن قَومًا يَزعُمُون أَنهم يُحِبونَك يُضفَزُون (2) بِالإِسلام ثُمَّ يَلفُظُونَه ثَلاثًا، يُقال لهمُ: الرافِضَة، فإِن أَدركتَهُم فاقتُلهُم فإِنهم مُشرِكُون، قال: قُلتُ: يا رَسُول الله ما العَلامَة فيهم؟ قال: لا يَشهَدُون جُمُعَة، ولا جَماعَةً، ويَطعَنُون على السَّلَف الأَوَّلِ.
(1) ما بين القوسين سقط من المطبوع واستدركه المحقق في آخر الكتاب 9/487 و 488.
(2) انظر حاشية الصفحة السابقة.