وقال ابن حجر في التهذيب في ترجمته الحسن بن عُبيد الله: وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش.
فقال في العلل، بعد أَن ذكر حديثا للحسن، خالفه فيه الأَعمش الحسن، ليس بالقوي ولا يقاس بالأَعمش.
وهذا مطابق تماما لما في العلل.
والقرينة الثالثة هي:
ما نقله الخطيب البغدادي، عَن أَبي بكر البرقاني فقال: قال أَبو بكر البرقاني: وكنت أكثر ذكر الدارقطني والثناء عليه بحضرة أَبي مسلم بن مِهران الحافظ فقال لي أَبو مسلم: أراك تفرط في وصفه بالحفظ، فتسأَله عن حَديث الرضراض، عَن ابن مسعود، فجئت إلى أَبي الحسن وسأَلته عنه فقال: ليس هذا من مسائلك، وإِنما قد وضعت عليه، فقلت: نعم، فقال: من الذي وضعك على هذه المسأَلة؟ فقلت: لا يمكنني أَن أسميه.
فقال: لا أجيبك، أَو تذكره لي.
فأخبرته، فأملي علي أَبو الحسن حَديث الرضراض باختلاف وجوهه، وذكر خطأ البخاري فيه، فألحقته بالعلل، ونقتله إليها، أَو كما قال.