القرينة الرابعة هي ما ذكره بعض العلماء من أسلوب الدارقطني في إملاء العلل.
فقد ذكروا أَنه يذكر جميع ما في الحديث من اتفاق الرواة واختلافهم في الرواية.
فقد نقل الحديث عن البرقاني، عندما بين له طريقة إملاء الدارقطني للعلل، قَولَهُ: فإِذا أردت تعليق الدارقطني على الأَحاديث نظر فيها أَبو الحسن ثم أملى علي الكلام من حفظه فيقول: حَديث الأَعمش، عَن أَبي وائِل، عن عَبد الله بن مسعود الحديث الفلاني، اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في الحديث.
والقارئ الكريم يجد هذا الاسلوب سائدا في كتاب العلل الموجود بين أيدينا