1-في التغليظ في البكاء على الميت.
2-لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم...الحديث.
3-في غسل يوم الجُمُعة.
4-في التشهد.
5-في المتظاهرين.
6-خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى تبوك في حر شديد فنزلنا منزلا...الحديث.
7-قول عمر: علي أقضانا وأَبي أقرؤنا.
8-أَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم رأي في يد رجل خاتم ذهب...الحديث.
9-عَن عُمر أَنه سجد في ص.
10-أتاني الليلة آت...الحديث.
11-كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إِذا أوتر أطال الركعة الاخرة.
فهما لا يشتركان إِلاَّ في حديثين فقط وهما:
1-لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم.
2-وأتاني الليلة آت.
وأريد أَن أجري مقارنة تريبية بين هذين الحديثين المشتركين بين كتاب يعقوب وكتاب الدارقطني.
فالحديث الاول ساقه يعقوب في كتابه بالاسانيد التالية:
1-حديثا أَبو نُعَيم الفضل بن دكين قال: حَدثنا ابن عُيَينة عن عَمرو بن دينار قال: سَمعتُ طاووسا يحدث، عَن ابن عَباس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أَن فلانا باع الخمر فقال عمر رضي الله عنه: قاتل الله فلانا ألم يعلم أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوها أثمانها.
2-حَدثنا سُرَيج بن النعمان وزُهير بن حرب، وعَبد الله بن مُحمد، وسياق الحديث