فهرس الكتاب
544-فَذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بَعْضَ الصَّلاَةِ أَطْوَلُ مِنْ بَعْضٍ وَأَخَفُّ ، وَأَنَّ بَعْضَهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ ، وَبَعْضَهُمْ يَنْقُصُ ، وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ زِيَادَةٌ وَلاَ نُقْصَانٌ .
545-فَأَمَّا التِّلاَوَةُ فَإِنَّهُمْ يَتَفَاضَلُونَ فِي الْكَثْرَةِ وَالْقِلَّةِ , وَالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصِ ، وَقَدْ يُقَالُ: فُلاَنٌ حَسَنُ الْقِرَاءَةِ وَرَدِيءُ الْقِرَاءَةِ وَلاَ يُقَالُ حَسَنُ الْقُرْآن ولا ورديء القرآن وإنما نسب إلى العباد القراءة لا الْقُرْآنَ ، لأَنَّ الْقُرْآنَ كَلاَمُ الرَّبِّ جَلَّ ذِكْرُهُ ، وَالْقِرَاءَةُ فِعْلُ الْعَبْدِ ، وَلاَ يَخْفَى مَعْرِفَةُ هَذَا الْقَدْرِ إِلاَّ عَلَى مَنْ أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ ، وَلَمْ يُوَفْقُهُ وَلَمْ يَهْدِهِ سَبِيلَ الرَّشَادِ.