فهرس الكتاب
ـ فوائد:
ـ قال البخاري: محمد بن ميسر، أَبو سعد الصغاني، الضرير، سمع هشام بن عروة، وأبا جعفر الرازي، فيه اضطراب.
روى أَبو سعد هذا، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب؛ قال المشركون للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: انسب لنا ربك، فنزلت: {قل هو الله أحد} ، أو كما قال، فاستغربناه، حتى وجدناه عن أبي جعفر، عن الربيع، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مرسلا. «التاريخ الأوسط» 4/ 859.
ـ وقال العُقيلي: محمد بن ميسر الصغاني، أَبو سعد، خراساني.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس، يعني الدوري، قال: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، قال: أَبو سعد الصغاني، كان جهميا، وكان مكفوفا، وليس هو بشيء، شيطان من الشياطين.
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: محمد بن ميسر, أَبو سعد الصاغاني, فيه اضطراب.
ومن حديثه ما حدثناه أحمد بن داود، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أَبو سعد الصغاني، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي، رضي الله عنه, أن المشركين قالوا للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: انسب لنا ربك, فنزلت: {قل هو الله أحد} .
حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو النضر، هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، نحوه، وهذا أولى. «الضعفاء» 5/ 399.
ـ وأخرجه ابن عَدي، في «الكامل» 7/ 460، في ترجمة محمد بن ميسر، أبي سعد، وقال: ولأبي سعد غير ما ذكرت من الحديث، والضعف بين على رواياته.
ـ وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو سعد الصاغاني، محمد بن ميسر، عن أبي جعفر الرازي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (625) .
ـ وقال ابن طاهر المقدسي: رواه محمد بن ميسر، أَبو سعد الصاغاني، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي.
وهذا لم يروه عن أبي جعفر غير أبي سعد، وهو متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (3714) .