الصفحة 558 من 41070

21 ـ الأعشى المازني (1)

202-عن معن بن ثعلبة المازني، قال: حدثني الأعشى المازني، قال:

«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأنشدته:

يا مالك الناس وديان العرب ... إني لقيت ذربة من الذرب

غدوت أبغيها الطعام في رجب ... فخلفتني بنزاع وهرب

أخلفت العهد ولطت بالذنب ... وهن شر غالب لمن غلب

قال: فجعل يقول النبي صَلى الله عَليه وسَلم، عند ذلك: وهن شر غالب لمن غلب» (2) .

أخرجه عبد الله بن أحمد 2/201 (6885) . وأَبو يَعلى (6871) عن محمد بن أَبي بكر المقدمي، قال: حدثنا أَبو معشر البراء، يوسف بن يزيد، قال: حدثني صدقة بن طيسلة، قال: حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحي بعد، فذكره (3) .

(1) قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن الأعور، ويعرف بالأعشى، الشاعر، ذكر؛ أنه أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم، فشكى إليه نشوز امرأته، روى عنه نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي. «الجرح والتعديل» 5/7.

وقال ابن حجر: الأعشى المازني، ويقال: الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم، اسمه عبد الله بن الأعور، وقيل غير ذلك. «الإصابة» 1/246.

(2) اللفظ لعبد الله بن أحمد.

(3) المسند الجامع (197) ، وأطراف المسند (150) ، ومَجمَع الزوائد 4/331 و8/127، وإتحاف الخيرة المهرة (5535) .

والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 2/61، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2711و 2824) ، والبيهقي 10/240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت