الصفحة 301 من 41070

99-عن شمير بن عبد المدان، عن أبيض بن حمال؛

«أنه وفد إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فاستقطعه الملح، فقطع له، فلما أن ولى، قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعت له؟ إنما قطعت له الماء العد، قال: فانتزعه منه.

قال: وسأله عما يحمى من الأراك؟ قال: ما لم تنله خفاف الإبل» (1) .

أخرجه أَبو داود (3064) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، ومحمد بن المتوكل العسقلاني. و «التِّرمِذي» (1380) قال: قلت لقتيبة بن سعيد: حدثكم محمد بن يحيى بن قيس المأربي. وفي (1380م) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (5736 و5737) قال: أخبرني إبراهيم بن هارون. و «ابن حِبَّان» (4499) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا قيس بن حفص الدارمي.

خمستهم (قتيبة، وابن المتوكل، وابن أبي عمر، وإبراهيم، وقيس) عن محمد بن يحيى بن قيس المأربي، قال: حدثني أبي، عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس، عن شمير بن عبد المدان، فذكره.

ـ قال التِّرمِذي: المأرب ناحية من اليمن.

ـ قال التِّرمِذي: حديث أبيض حديث غريب (2) .

(1) اللفظ للترمذي.

(2) في طبعة الرسالة (1436) : «حديث أبيض بن حمال حديث حسن غريب»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت