فهرس الكتاب
تُعْطَى سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطِّيبِ، لَيْسَ مِنْهُ لَوْنٌ عَلَى رِيحِ الآخَرِ، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفَةٍ لِحَاجَتِهَا، وَسَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ، مَعَ كُلِّ وَصِيفٍ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فِيهَا لَوْنُ طَعَامٍ، تَجِدُ لَآخِرِ لُقْمَةٍ مِنْهُ لَذَّةً، لاَ تَجِدُ لأَوَّلِهِ، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ سَرِيرًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا، بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ، فَوْقَ كُلِّ فِرَاشٍ سَبْعُونَ أَرِيكَةً، وَيُعْطَى زَوْجُهَا مِثْلَ ذَلِكَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ، مُوَشَّحٍ بِالدُّرِّ، عَلَيْهِ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، هَذَا بِكُلِّ يَوْمٍ صَامَهُ مِنْ رَمَضَانَ سِوَى مَا عَمِلَ مِنَ الحَسَنَاتِ.
وَرُبَّمَا خَالَفَ الفِرْيَابِيَّ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ فِي الحَرْفِ وَالشَّيْءِ فِي مَتْنِ الحَدِيثِ.
حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدثنا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ (1) ، حَدثنا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ نافع بْنِ بُرْدَةَ الهَمْدَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ غِفَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَامِ} .
(1) قال أحمد الخضري: كذا في"إتحاف المَهَرة"لابن حَجَر (21145) وطبعة الأعظمي، بينما في النسخة الخطية (197/أ) وطبعة اللحام"ثنا مُحَمَّد بن رافع ثنا سَلْم بن جُنَادة عن قتيبة"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه، فسلم بن جنادة لا يروي عن قتيبة، ولا يروي عنه محمد بن رافع، في حين يروي محمد بن رافع عن سلم بن قتيبة.