(ق17أ)
هذه أحاديث كانت في آخر السادس من كتاب المناسك الكبير عن أحمد بن حنبل.
وقرأته على الحاجب جميعه ومعي ابن أخي أبو منصور أحمد، وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري، وأبو عبد الله ولد الحاجب، وأبو الخير هزاراسب بن عوض الهروي، والأستاذ فرح بن عبد الله مولى الأجل المظفر، وأحمد بن محمد بن عبد الله البقال الأزجي، ومهلهل بن علي الهمداني، وأحمد بن محمد بن أبي القاسم النحاس، وأحمد بن سلفة الأصبهانيان، واسقيديار بن باعص طغان القادري، وأبو الفضل إبراهيم بن أحمد المخرمي، وأحمد بن الحطاب الحنبلي أبو بكر، وأبو محمد بن أبي الكرم بن أبي الوفاء بن عفان، وأبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي، وأبو منصور موهوب بن أحمد الجواليقي، في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أخبرني بقرائتي الشيخ الأجل أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف، أخبركم أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي، قراءة عليه:
1 -حدثنا أبو القاسم النعمان بن أبي الدلهاث البلدي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بريد المكتب بسر من رأى، حدثنا عبد الرزاق بن همام الصنعاني، قال: أخبرني أبي، وكان حج واعتمر من اليمن عشرين ومئة حجة وعمرة، قال: حدثنا ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف، وكان جمًّا يحج (ق17ب) بأزواج النبي صلى الله عليه، قال: كنا عند عبد الله بن مسعود، فذكروا رجالًا فقالوا: مات فلان، وليس له ذام، فقال عبد الله بئس ما تثنون على صاحبكم إن كنتم صادقين، لقد تركني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما لي من صديق، ثم أنشأ يحدثنا، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فخط عليَّ خطًّا، فمضى ثم انصرف إلي وهو يتنفس، فقلت: مالك يا رسول الله؟ قال: نُعيت إلى نفسي في هذه الليلة، فقلت: استخلف، قال: من؟ قلت: أبو بكر، فسكت ثم تنفس، فقلت: ما هذا النفس يا رسول الله؟ قال: نُعيت إلى نفسي، فقلت استخلف، قال: من؟ قلت: عمر، فسكت، ثم تنفس، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: نُعيت إلى نفسي في هذه الليلة، قلت استخلف، قال: من؟ قلت: علي، فقال: آه، أو أوه، لن تفعلوا، ولو فعلت ثم سمعتم وأطعتم دخلتم الجنة أجمعين أكتعين.