فهرس الكتاب
أخبرني صاحب الترجمة أن هذه الأبيات أصلها أنه كتب إلى سيدي الطاهر بن محمد وسيدي القرشي الناصري بهذا البيت في ( أداي ) .
في حبة القلب حب الطاهر العلم الـ *** ـبدر المنير المضي والسيد القرشي
فأجابه سيدي الطاهر بقوله:
أحبك الله يا عبد الإله كما *** أحببتنا ففؤادي من هواك حشي
وبعد ذلك خاطب سيدي محمد بن الطاهر بما تقدم، فأخذ سيدي محمد بيت أبيه وبنى عليه جوابه.
هذه النتف الثلاث كل ما أمكن لي أن أتوصل به الآن من أقواله والذنب كله له لأنه تباطأ في جوابي مع أن آثار يده كثيرة وإن كان لا ينقح ما يقول.
وقد وقفت على بعض مخاطبات يخاطبه بها معاصروه، فربما كانت أجوبة لمقاطعات له لم نجدها، فمن ذلك قطعة لشيخنا سيدي الطاهر الإفراني يجيبه عن قطعة في رويها:
العلم في المحل كنز للذي التمسا *** وفي الظلام ضياء للذي اقتبسا
فجد عن ساق جديا ابن مسعودان *** أردت مجدا سما بناؤه ورسا
لما أتى نظمك الزاهي ببهجته *** وسال ماء البيان منه وانبجسا
أدار لفظك كأسا لي مشعشعة *** سكرت حين رشفت راحة السلسا
عليك أزكى سلام يا هلال سما *** ء العلم يكشف ليل الجهل إن دمسا
ووفد صاحب الترجمة ورفيقاه سيدي صالح وسيدي محمد بن علي على الأستاذ سيدي الطاهر الإفراني، فخاطبهم بقوله: 379/2
مرحبا بالثلاثة الأقمار *** أطلعتها بروج أفق الفخار
صالح ومحمد وعبيد اللـ *** ـه هم أنجم الهدى للساري
قدموا زائرين يا لك من غلـ *** ـة وجد قد اطفأوا وأوار
شرفونا بوصلهم فجزاهم *** بمنال المنى الكريم الباري
فهم سادة أتوا منزل العبـ *** ـد فيزهى إذ شرفوا بمزار
وصل الله مجدهم وأدام العـ *** ـز فيهم ورفعة المقدار
بالنبي الشفيع صلى عليه اللـ *** ــه دأبا وآله الأخيار
وسلام عليكم سادتي ما *** ضحك الروض من بكا الأمطار
ثم وقفت أخيرا على قطعة ميمية لصاحب الترجمة يخاطب بها هذا الأستاذ الإفراني في بعض زياراته إياه نصها: