الصفحة 1048 من 9223

( أما بعد فليعلم ما سيقف عليه أننا أعطينا الإذن التام لمريدنا وولدنا ولد الروح، والأبر النصوح، السيد عبد الله بن مسعود المرابط التيييوتي في الأسماء العربية، والآيات القرآنية، في الاستعمال في خاصة نفسه ونفع من شاء بما شاء من ذلك، وإعطاء الأوراد لمن أراد النفع من العباد، ونرجو الله أن ينفعه به وعلى يديه، وإني أوصيه كنفسي بتقوى الله العظيم، لأنه هو العروة الوثقى، والمسلك الأقوى، والله يوقر من وقره، ويعظم من عظمه.

ويجازي الجميع بكمال المرام بجاه نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام في 14 - رجب عام 1330 هـ وعليه طابعه الصغير.

ثم وقفت على ما قال شيخنا سيدي محمد بن الطاهر يرحب بالمترجم وبرفيقه سيدي محمد بن علي وبسيدي صالح وبآخر يسمى أبا بكر بن عبد الرحمن، وقد وردوا عليه سنة 1327 هـ والجميع إذ ذاك تلاميذ.

يا مرحبا بأناس كشفوا الكربا *** عن قلب صب غدا بالبين مكتئبا

أهلا بوصلكم يا سادة شرفت *** بهم منازل عبد بهم طربا

نجل الشيوخ الكرام الصيد سيدنا *** محمد من له فخرا ذا انتسبا

الفكر سيفه يمناه ندى وأذى *** غيث وليث وطود الحلم أن عزبا

والماجد الخير الصنديد صالح من *** حاز المكارم والعلياء والأدبا

خلق كما هب نفح الروض صابحه *** من النسيم عليل ذيله سحبا

والسيد الندب عبد الله حائز سبـ *** ـق في ميادين نصح والندى نصبا

سامي النجوم مقاما فعلا شرفا *** فيا لها رتبة فأتت به الرتبا

واختم بواسطة العقد النفيس أبي *** بكر بن عبد الرحمن بهم إربا

دوموا أدامكم الرحمن في دعة *** منعمين على رغم العدا أدبا

سلام عبدكم معطرا أرجا *** عليكم مثل ودق الغيم أن سكبا

وإذ ذاك خاطبهم سيدي الطاهر بالرائية المتقدمة.

( مرحبا بالثلاثة الأقمار ) وفي إحدى وفدات سيدي الطاهر إلى إلغ خاطبه كل واحد من هؤلاء بقطعة مرحبا فأجاب كل واحد منهم فقال لسيدي محمد بن علي:

على الأخ الندب الرفيه الشأن *** مقذى العدو مغيظ الشأني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت