الصفحة 1128 من 9223

هل يتفضل الأستاذ الرفاكي ( حفظه الله ) ليسمع كل هذا، ليعرف ما خفى عنه، فإن له الفضل كل الفضل في إثارة هذا الموضوع حتى ظهرت الحقائق، وبرزت مطويات الصدور، فكثير مما مر في هذا الموضوع ما كنت لأعرج عليه، لأنه من أحاديث الأسرة، ولا ينبغي أن يتحدث بمثل ذلك في كتاب عام كهذا، ولكن بعد أن دفعنا إليه الأستاذ حفظه الله، فإننا خضناه مكرهين .

وأذكر أنني زرت أبا الإسعاد الكتاني في عرصة ( الجبل الأخضر ) 49/3

50/3 في ( الرميلة ) في ( الحمراء ) في أواسط سنة: 1354 هـ فكان ما فاتحني به وقد جرى ذكر كتاب الأستاذ الرفاكي الذي انتسخه وطالعه في تلك الأيام، هذا الموضوع فظللت أبين له ما أعرف، حتى أدرك الحقيقة، وأظنه قال: إن هذا هو المظنون بأولئك الناس، أو مثل هذا الكلام، وهكذا القلم ما جرى في شيء إلا دعا إليه أفكار المطالعين الجفلى، حتى يستكشفوا ما هناك من خبايا .

ثم إن الوالدة بعد أن توفي الوالد: 28 - 12 - 1328 هـ وفت بوعدها، فلم تصغ إلى من يعرضون لها بأن لا تئد شبابها، وكل ما فعلت أن اقترحت أن تخصص لها شقة من الدار لتنفرد فيها بصبيتها الخمسة، أكبرهم هذا العبد الكاتب ابن عشر سنين، وأصغرهم الأستاذ إبراهيم ابن خمسة أشهر، فلبست للحداد لباسه، ثم ولت للتبتل وجهتها صابرة راضية، فإذا زهرة شبابها تذوى بسرعة، وصعدتها تنحني إلى الأمام من آثار ما لابد أن تلاقيه وهي أيم لها صبية صغار، ربما لا تجد كل ما يحتاجون إليه في كل وقت في ( إلغ ) ، ولذلك ربما حفزها حافز، فطلبت النقلة إلى زاوية المعدر، لتمضي فيها ما بقي من عمرها، فقد وقفت على مراسلة للأستاذ سيدي محمد بن مسعود المعدري في ذلك ولكنها هدأت نفسها بعد .وأقلعت عن تلك النية، فلزمت السكون، حتى دب إليها ما يدب إلى كل حي .

مراسلات الأستاذ ابن مسعود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت