فهرس الكتاب
103/3 فقام هذا المغوار دونها، وكانت هذه القبيلة تثور الحرب بينها وبين سملالة أحيانا وكانت مجاط دائما من شيعة الوفقاويين، وقد كانت حرب نحو: 1287 هعلى بعض القرى بينهم ثم حرب الأربع سنوات المشهورة بالحرب الإيغشانية السملالية، وقد ألممنا بها في ترجمة الرئيس الإيغشاني، وهي التي استمرت أربعة أعوام متوالية، تحمل فيها الوفقاويين ما تحملوا، خصوصا يوم فتحوا التخوم بينهم وبين جيرانهم، وكذلك دارت تلك الحرب الوفقاوية الإيغشانية 1314 ه= 1315 هوقد ذكرناها في ترجمة الحاج إبراهيم الآتية، وفي: 1328 هانقض السملاليون في سوق الجمعة على محمد الملقب بوفوس الكشوضي من قرية ( أيت أوالشريف ) فاعتقلوه ثم أطلقوه، فجاء هذا الشيخ الإلغي يبكي عليه، قال العم، فسمعت الوفقاوي يقول له: والله لنقيمن نحن أيضا سوقا أخرى، وبعد نحو أربع سنوات، أقيمت سوق الخميس الوفقاوية نحو: 1335 هفقامت العداوة بين أيت وافقا وسملالة، فانكف كل فريق عن سوق الآخر، وفي نحو 1350 هقامت بينهم حرب عنيفة، جاء مربيه ربه فهدنها ولم يلبث الاحتلال أن جاء، فاستوى الماء والخشبة .
وأخبرني العم أن من العجيب أن ذوي التحدث بالغيب كثيرا ما يقولون: إن سوقا ستقام هناك ولابد، قال وأعرف الناس إنسانا يسمى: الطاهر بن إبراهيم سكن بالربوة المطلة على مشهد لالاتعزى، يقول ذلك. وهو رجل صالح، كان غريب الأحوال، وهو خال الفقيه سيدي سعيد بن علي الأعضياوي، ومات نحو 1320 ه.
وقد كانت سوق قديمة تقام في قرية ( أغرابو ) في محل لا يزال يسمى ( السوق ) إلى الآن يوم الجمعة، وسبب انهدامها أن رجلا من التاكانزيين واعده وفقاوي أن يتسوق، فإذا بآخرين ألقوا عليه القبض بسبب ما بينهم وبين آل ( تاكانزا ) ، فقامت الحرب بين الوفقاويين حتى سقط كثيرون، فانقطعت السوق بذلك، وهذا نحو 1280 هأو بعدها بقليل .