الصفحة 1192 من 9223

ويقال إن المكيال الذي يضاف لسوق الجمعة وفيه أربع أصع، أصله من هذه السوق الوفقاوية، قبل سوق الجمعة السملالية التي ما أقيمت إلا سنة 1299 ه‍.

ذلك ما تحدث به العم قائلا: إنه يعقل ذلك المكيال قبل: 1299 ه‍ويزعم المترجم أن مكيال تلك السوق أصغر من ذلك .

هذه نظرة على هذه القبيلة في أمورها الخارجية، وهي في الحقيقة قد اندمجت أخيرا في الكتلة المجاطية، يجري عليها قانون المجاطيين، إلا أنها قدرت أن تتملص مما أصاب مجاط في الأيام الأولى للحاحيين، إذ انضمت أيام 103/3

104/3 النفلوسيين إلى الكتلة الوليتية .

وأما أمورها الداخلية، فإنها كانت تنقسم إلى قسمين كبيرين: أيت إسماعيل وأيت عزو، وكانت الحرب قديما كثيرا ما تثور بين الفريقين بسبب الرياسة، وكان أمغار أحمد أرجدال، من رؤسائها المشهورين، ويظن العم أنه مات في أول القرن الماضي، أو في آخر القرن قبله، وقد حج بيت الله الحرام .

أخبرني سيدي الطاهر بن علي أنه رأى بين رسوم أحفاده حين قسم أملاكهم سنة: 1355 ه‍مكتبوبا له كأنه وصية وصى بها حين أزمع إلى الحج، ويظهر أن له ديانة هي التي حفزته إلى أداء فريضته، ولكن الأستاذ لم ينقل بذاكرته وقت تاريخه، وكان هذا الرئيس من فريق أيت إسماعيل وهو الذي تقدم ذكره في ترجمة القاضي الوفقاوي، وقد زالت منهم الرياسة بعد ذلك، فتمشت أمور القبيلة بالنفاليس - أي الرؤساء - وكان مجتمعهم في موضع يسمى ( زلافة ) وهناك كانت المدرسة قبل أن تبنى هذه، وفي ( زلافة ) مزارات كثيرة سمى لي صاحب الترجمة بعض رجالها، ولكن لا تاريخ لهم، ولذلك لم نهتبل بهم ولا بكثير أمثالهم هناك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت