فهرس الكتاب
127/3 الأعداء باب يفتح للإنتصار عليهم بأدنى سبب فالتحقت القرية التي قامت حولها الحرب بالإيغشانيين والأمانوزيون خزايا ينظرون، ثم ما كاد الديانيون يخرجون من الحرب الأمانوزية، بعدماوضعت أوزارها، حتى جاءت أخرى، في ( أكنى أيكدمان ) بسبب أن السملاليين نزلوا في هذه القرية من جديد بجيشهم، فنهبوا ديار من يهبون بريح الديانيين، وحاصروا ديارا أخرى، والذين مدوا إليهم اليد من القرية هم ( أيت بكو ) و ( أيت على نبهمو ) وسيدي محمد بن علي الملقب بالأخفش، وبلا بن علي المقتول في تلك الحرب فسري إذ ذاك الحاج إبراهيم أخو المترجم حتى دخل بعض الديار المحاصرة، مع ( 12 ) عشر رجلا، ولكن اشتد عليهم الحصار جدا، فجاء الأستاذ سيدي محمد بن عبد الله الإلغي، قال إبراهيم بن موح، فبات عندي، فتطلب مني أن لا أصنع له إلا عصيدة، ولكنني ذبحت وقمت بكل شئ وفي الصباح سعى بالصلح حتى قبل السملاليون الهدنة، على أن يتقم المحاصرون بالذبيحة إلى المجمع فقبلوا ذلك، فخرج المحاصرون بعدمافقدوا حتى الماء، وقد استطاع الفقيه سيدي محمد بن عبد الله أن يدخل على المحاصرين قبل استسلامهم فصار يعاتب الحاج إبراهيم على ما ورط فيه نفسه من هذه المغامرة، فقال له الحاج إبراهيم لئن أنجيتني من هذه، لالتحقن بأيت بعمران، فأشتغل بتعليم كتاب الله في مسجد أشارط فيه، ولكنه لما نجا نسي وعده .