الصفحة 1271 من 9223

هذا وقد جرى ذكر المترجم بين ما في رسالة ( نجوى الصديقين ) المطبوعة مع الرحلة الأولى من كتاب ( خلال جزولة ) وترى هناك كيف كان يحترم شيخه سيدي الطاهر. ويا ليته يحترم إذ ذاك علماء قريته من إخوانه وأبناء عمومته، ومن أهل قبيلته. فإنهم جميعا عنده من المحتقرين، فلم يستطيعوا أن يتنفسوا إلا بعد زوال رياسته. سامحه الله بفضله. وأنا لأتعجب ممن يتدخل بين الله وبين عباده. فإنما للناس أن يحكموا بالظواهر والله وحده هو الذي يتولى السرائر. فاللهم اغفر لجميع المذنبين. لعلنا يغفر لنا بينهم آمين. 164/3

سيدي

أحمد بن الحسن الإيغشاني

10 ـ 1317 ه‍= حي

نسبه:

أحمد بن الحسن بن سعيد بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن يحيى .

أخبرني الرجل الصالح والد صاحب الترجمة: أنه سمع من الحاج إبراهيم أن عبد الصمد الذي كان الجد الأعلى لكل الديانيين، له ثلاثة أولاد أحدهم جد آل عبد المؤمن، وأيت علي بن الحسن، الذين لم يبق منهم اليوم إلا رجل واحد يسمى يوسف، والثاني جد أيت همو بن علي، والثالث جد أيت أو عمي، والبنائيين هؤلاء، وحكي عنه أنه رأى ذلك من مخطوط قديم، وسيدي الحسن هذا من أصحاب الشيخ الإلغي، وممن أقبلوا على شأنهم، وقد وضع الله البركة في يده فاشتهر بالرقي والتمائم، وسترى من حالة أسرته ما يدل على تأثره بصحبة الشيخ، حتى كانت له مكانة صوفية، وهو من عباد الله الصالحين، كان الرئيس أحمد بن الحاج إبراهيم يتبرك به في آخر حياته خصوصا في مرضه الأخير

سيدي أحمد البنائي أحد أدباء إلغ الممتازين اليوم، وأحد علمائه الذين إذا حضروا في مجلس أحسنوا الإستماع، وأحسنوا الجواب، وإذا باحثوا أروك كيف الذكاء والفهم، وإذا بوحثوا، ثروا بافانين من كل علم علم

جالسته في السنة الماضية 1356 ه‍فأعجبت به، فحمدت الله على أن صار صاحبي في صباي، أفضل من أتحلى بمعرفته في كهولتي، وقليل أمثاله من أقراننا، ولا ينبئك مثل خبير

مآخذه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت