الصفحة 1273 من 9223

إيغشان ( خير أبح قسم بأو وابهم ) فأخذ هناك من النحو والفقه والفرائض والحساب .وكان لذينك الأستاذين يد في اتقان هذين العلمين الأخيرين، يرحل إليهما من أجل ذلك، ثم في سنة1334 ه‍انتقل على المدرسة ( السعيدية ) بالإخصاص عند شيخنا سيدي عبد الله بن محمد، قال فصادفت هنا الأديب سيدي البشير بن المدني الناصري، فافتتح لي بيده المختصر، ولم أكن ابتدأته بعد، ثم في أول سنة 1335 ه‍انتقل إلى المدرسة الإلغية والتاجارمونتي لا يزال فيها، فافتتح باب الاستحقاق، مع أنه لا يزال في مبادئ المختصر، وذلك بإذن هذا الأستاذ الذي لم ينشب أن فارق المدرسة .فبقي فيها صاحبنا يأخذ الدروس عن الأستاذ علي بن عبد الله، وعن الأستاذ سيدي أحمد اليزيدي الذي شارطه إذ ذاك، ثم التحق بالتاجارمونتي في ( الإيغشانية ) ، وبعد حين انتقل إلى مدرسة ( تاهالا ) عند الأستاذ سيدي الحاج أحمد الصوابي أقاريض، ثم راجع المدرسة ( الإلغية ) ثم التحق سنة 1340 ه‍بالمدرسة ( التانكرتية ) حيث تعتقت خمره عند الأستاذين سيدي الطاهر وسيدي محمد ولده، فهناك ترقى في الأدب ترقيا كبيرا، وفي سنة 1345 ه‍ودعه أستاذاه وداعا مجيدا، وقد حصل وشارك وتثقف،، وزاحم أقرانه في استحضار كل ما أخذه، وقد وفقه الله إلى الإكباب على المطالعة، والمباحثة متى لاقى من يباحث، ومجاذبة الأدباء، فاستطاع بذلك أن يحافظ على ما حصل بل ازداد كثيرا، وقد استعار مني السنة الماضية:طبقات السبكي، وناهيك بها، فكانت هي وأمثالها مما يقبل على مطالعته بشغف، وقد يمر على بعض الكتب الست الحديثية وأخاله أخذ البخاري مرات كثيرة، لأنه منه على بال، وكذلك طالع بنفسه صحيح مسلم، وألم بغيرهما، ولسانه ويراعه متفوقان بالعربية، وسترى من آثاره ما يدل على ذلك إن شاء الله .وقد كون لنفسه خزانة واسعة، على قدر طاقته .

مشارطاته:

لسان حال هذا العلم الأديب ينشد بملء فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت