الصفحة 145 من 9223

كتابنا هذا أسماه الله, وأعز أمره, وأطلع في سماء المعالي شمسه المنيرة وبدره بيد حامليه المرابطين سيدي صالح بن عبد الله, وسيدي أحمد بن علي, وسيدي عبد الله بن موسى أحفاد الولي الصالح سيدي عبد الله بن 112/1

113/1 سعيد رحمه الله وقدس روحه , يتعرفون منه بحول الله وقوته أننا جددنا لهم على ما بأيديهم من ظهائر سيدنا ومولانا إسماعيل قدس الله روحه, وظهائر الملوك السابقين من قبله من التوقير والاحترام لهم, ولجميع من تعلق بهم والواقف عليه يعمل به ولا يتعده والسلام. في مهل رجب الفرد عام 1152 ه‍وعليه طابع ليس بجميل, لم نهتد لقراءة ما فيه , وقد ذكر فيه كما ترى ظهائر إسماعيلية ولعلها هي التي تمزقت بين تلك الظهائر ولم يبق من بعضها إلا طابع كتب فيه:

(وصيف المقام العالي منصور بن الرامي وفقه الله) وفي دائرته ما يأتي: (وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت) ولا ندري من منصور هذا, ولا من كان وصيفه من الملوك (ثم عرفت أنه قائد من القواد الكبار في الجند الإسماعيلي وقد كان ولاه على سوس حينا)

ظهير حسني:

يعلم من كتابنا هذا أسمى الله مقداره وأطلع في سماء الإسعاد شموسه وأقماره أننا بحول الله وقوته أسدلنا على المرابطين أولاد سيدي عبد الله بن سعيد النازلين ببلاد مجاطة من سوس, أردية التوقير والاحترام, وحملناهم على كاهل المبرة والإكرام, وحاشيناهم عن زمرة العوام مراعاة لسلفهم الصالح ودؤوبهم على عمارة زاويتهم بذكر الله عز وجل, فالواقف عليه من خدامنا وولاة أمرنا يعمل به ولا يحيد عن كريم مذهبه والسلام, صدر به أمرنا المعتز بالله في 24 جمادى الثاني 1300 ه‍وفوقه طابع صغير فيه الحسن بن محمد الله وليه.

ظهير عزيزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت