الصفحة 144 من 9223

112/1 يعقب كما أعقب أخوته, فإنه قال: إن الغالب أنه دفن في إيمور, لأن قبره لم يعرف كما عرفت قبور أخوته في أماكنها, وقد أخبرنا شيخنا سيدي عبد الله أنه رأى رسما مؤرخا بنحو 1098 ه‍يتضمن وقف بعض ماله على ضريح والده قال: وقد توفي موسى إذ ذاك في تلك السنة كما نبه عليه كاتب الرسم: ثم ذكر أنه رأى مثل ذلك الوقت من زوج موسى, وأنه مؤرخ بسنة 1101 ه‍فدل هذا على أن موسى تأخرت وفاته كثيرا, وأنه لا عقب له مع أنه متزوج لا أنه عزب كما هو متوهم.

أخبرني الفقيه سيدي علي بن صالح من أكرض أفقير أنه رأى في سلة سيدي بلا أرخا وهو عبد الله بن محمد من أكادير أيزري بين رسومه ما يدل على أن أزواج سيدي عبد الله بن سعيد متعددات, فالتهالية هي أم محمد , والأفرانية هي أم بلقاسم , والكرسيفية أم أحمد , والساموكنية لا عقب لها يعرف, وذكر أن أولاد الشيخ خمسة فزاد اثنين منهما موسى, والخامس مات في حياة أبيه, ولم يسم, ثم قال: إن التهالية من تاجكالت انتهى ما كتبه عنه ثم إننا كنا سقنا فيما تقدم ثلاث تحريرات من السلاطين, فلنتبعها الآن بكل ما تابعها وراء ذلك من الملوك إلى الآن, لتجتمع الفائدة في محل لمن أرادها.

ظهير السلطان علي أبو دميعة التازروالتي:

حملته أولاد المرابط الصالح سيدي عبد الله بن سعيد التهالي من تظهرين يبقون على عادتهم من التوقير والاحترام والتحرير التام ولا يطالبون بسائر الوظائف المخزنية بأسرها, وبه نؤكد الأبر بباعلي (1) بن الحسن وغيره وكتب برمضان سنة 1063 ه‍

عبد الله سبحانه

على

ظهير في أيام السلطان مولاي عبد الله بن إسماعيل

(1) أحسبه علي بن الحسن بن أحمد بن موسى؛ ولعله كان قائدا على جهة إيمور وإلغ؛ فاستحق أن ينبه على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت