فهرس الكتاب
لا يؤاخذوا بما يؤاخذ به عامة المرابطين من مصالحهم المخزنية أو غيرها رعيا لمنصب العلم, وذبا عن جناب حزب الهدى وفريقه, أمن الله سيرنا من مخاوف طريقه وأمدنا بنور توفيقه. وأعلم بهذا من سيقف عليه من أئمة المسلمين بعد إن شاء الله, في 24 ذي الحجة عام 1315 هووقعه أحمد بن محمد الكلولي الذي هو خليفة القائد سعيد, وعضده 114/1
115/1 الأيمن إذ ذاك والذي حرر هذا بقلمه الأستاذ محمد بن عبد الرحمن التامري الشهير بالدرقاوي, وقد توفي سنة 1340 ه
ظهير محمدي لجلالة سلطان العصر محمد بن يوسف حفظه الله:
يعلم من كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره, أننا بحول الله وقوته وشامل يمنه ومنته جددنا للمرابطين أولاد سيدي عبد الله بن سعيد النازلين ببلاد مجاطة من سوس حكم ما تضمنته ظهائر أسلافنا الكرام, قدس الله أرواحهم في دار السلام, من سدل أردية التوقير عليهم والاحترام وحملهم , على كاهل المبرة والإكرام, وحاشيناهم وعائلتهم من خدمة الطرق التي يكلف بها العوام , مراعاة لسلفهم الصالح ودؤوبهم على عمارة زاويتهم بذكر الله عز وجل, تجديدا تاما, نأمر الواقف عليه من عمالنا وولاة أمرنا أن يعمل بمقتضاه, ولا يحيد عن كريم مذهبه ولا يتعداه والسلام.
صدر به أمرنا المعتز بالله تعالى في 6 صفر الخير عام 1353 هوقد سجل هذا الظهير الشريف في الوزارة الكبرى بتاريخ 13 صفر عامه الموافق 26 مايو سنة 1934م محمد المقري وفقه الله, وفوقه طابع صغير فيه محمد بن يوسف الله وليه.
هذه هي الظهائر والتحريرات التي وجدناها في الموضوع, وهناك رسائل أيضا في تأييد التحرير من القائد سعيد الكلولي يكتبها هو أو خليفته أحمد بن محمد, تركناها هنا اختصارا, للاستغناء عنها بذلك المرسوم, وأما ظهائر الملوك الآخرين فإنها تمزقت حتى لم نهتد منها إلا إلى كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع, ولأثبت هنا أبياتا كنت قلتها صبيحة 20-1-1362ه وقد بت هناك بإيمور قصد زيارة تربة الجد: