الصفحة 155 من 9223

هذا ما حكاه لي هذا المسن, فإن صح هذا فإن وفاته وراء رجب من سنة 1081 ه‍, لأن الرشيد ألقى كلكله على إيليغ في ربيع النبويـ كما وجدته مقيدا فربض فيها أربعة أشهر حتى خرب دار بودميعة, ولم يدع فيها حجرا على حجر, ولا سقفا قائما, ولا بابا في محله, فيكون رحيله في شهر رجب من هذه السنة إن حسبنا الأربعة أشهر, فيكون مروره بإلغ في طريقه على تارودانت في أثناء هذا الشهر. هذا ما أمكن لنا قوله في حين وفاته, وذلك كما ترى وهم في وهم, ولم نخرج بعد كل هذا البحث إلا بمثل ما دخلنا به من الشك فلو شاعت هذه الحكاية الأخيرة شيوعا يستثير الظن لاتكأنا عليها في طريقنا إلى هذا الحزر, ولكن كفى بها ضعفا أنني لم أسمعها إلا من واحد من غير أهلنا. ولصاحب الترجمة من الأولاد (1) عبد الله المذكور (2) محمد (3) على (4) إبراهيم (5) مسعود (6) الحسن (7) موسى. فأما موسى ومسعود فلا عقب لهما , وأما الحسن فقد عدا عليه أخوه إبراهيم وقتله في أيام والده, فخلف الحسن عقبا يسكن اليوم بإيمور, ولكونهم لم يرثوا جدهم صاحب الترجمة بسبب أعمامهم الذين حجبوهم, لا يذكرون في أولاد الشيخ, ولا يتناولون من نذور مشهده حتى نسي أنهم من أعقاب صاحب الترجمة.

ومن العجب أن العم الذي هو ما هو في أنسابنا, ومن إملائه كتبت في غير هذا الكتاب (1) جميع أعقاب صاحب الترجمة إلى اليوم, لم يعرف عن هؤلاء أنهم من أولاد الحسن بن أحمد, حتى نبهه إلى ذلك ولده الأستاذ عبد الله بن إبراهيم , أستاذ مدرسة إيمور اليوم.

وأما الباقي من أولاد الشيخ, فهم (1) عبد الله (2) محمد (3) علي (4) إبراهيم فأعقبوا كلهم خيرا كثيرا.

121/1 سيدي محمد بن عبد الله

نحو 980 ه‍نحو 1060 ه‍

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت