الصفحة 1570 من 9223

ثم رجعت إلى موضعي أولا من التدريس، جادا ومجتهدا، دؤوبا على الإقراء ليلا ونهارا فأقمت بعد ذلك ثلاث سنين درسنا فيها البخاري ثلاث مرات، وابن أبي جمرة والتفسير مرة، وجمع الجوامع والتخليص ومنظومة الأخضري والسلم مرارا، والمقنع كذلك والفرائض والحساب والشيخ خليلا مرة واحدة، والعاصمية كذلك، ولامية الزقاق والفروق للقرافي والرسالة لابن أبي زيد والمقامات للحريري، والألفية لابن مالك، ولامية الأفعال مرارا وألفية العراقي مرة، ودالية اليوسي مرة، ولامية ابن الوردي والشنفري، ومقصورة ابن دريد، وروضة الأزهار بالبعقيلي ورسالة المارديني والكامل للمبرد مرات، والقوانين لابن جزي، وابن عاشر مرتين والسنوسية مرارا ومطالعات كتب التواريخ، وأيام العرب، والعروض، والخزرجية، والحمدونية، والدمنهورية.

فلما كانت سنة 1334ه‍في شعبان منها، قدم وفد من أعيان ( إيدوسكا ) بهيلانة برئاسة شيخهم عمر بن علي البيهاميدني الدوسكويي إلى زيارة ( تيمكيدشت ) ويقصد الإتيان بالمدرس إلى زاويتهم مدرسة سيدي عبد الله بن يبورك من ( تومليلين ) بانتخاب صاحب الزاوية، فانتخبت من بين طلبة المدرسة بحضور جم غفير من علمائها، فأوجبوا علي الذهاب مع الوفد، للتدريس في الزاوية المذكورة، بمرتب سنوي له بال سيأتي ذكره.

ذكر بعض الأحداث الواقعة خلال هذه السنين:

في رجب عام 1330ه‍الموافق أبريل سنة 1914 م اجتمع علماء القطر 366/3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت