الصفحة 1621 من 9223

397/3 الفريقان على الصلح لكونهما مسلمين، ولم يكن فيهم نصراني وأحد غير بعض الضباط، ورجعت القبائل المهجوم عليها إلى ما كانت عليه من قبل، ورجع إليها رؤساؤها المنفيون، مثل المقدم حمو بن بلقاسم المرتيني والمقدم سعيد بن الحاج محمد المدعو- أزبابو- الداسكاوي وغيرهما، وأبرم الصلح بضمانة القائد المدني الإخصاصي من جانب الأمير المذكور، وضمانة الحاج حماد بن حيدة من جانب النصارى، وانفض الناس كل إلى حال سبيله، بعدما أعطى جانب النصارى غرامة الحرب، وكان الزمان زمان حرث وشغل، فانثنى الجميع كل إلى وطنه، بعدما فازوا بغنيمة لها بال من خيل وسلاح، لاسيما عرب قبائل ( أصبويا ) الذين هاجموا عسكر الحاج حماد وطوقوه، واستسلم غالبه لهم من غير قتل (1) .

(1) قد ذكرنا أخبار ما وقع لحمو بن بلقاسم وأزبابو في ترجمتيهما في هذا الكتاب، وأخبار حرب حمو بن بلقاسم تعدد ذكرها في تراجم غيره، وقد دكنا ذكرنا في مقدمة الكتاب إننا قد نعدد ذكر واقعة واحدة عن رواة متعددين زيادة للإيضاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت