فهرس الكتاب
421/3 على ما يؤيد ما يقال في ذلك، وأنا أنزه المترجم عن أن يزور ذلك تزويرا، فليس هناك إلا أن ذلك صحيح غير أنه ليس بمعروف، وأنه تحت طي الخفاء حتى جاء هو فأظهره، أو كان حقيقة معروفة فلم يصل ألينا إلا اليوم، والمستقبل كشاف.
كان المترجم منقطعا في مسكن بمكناس سنين كثيرة يشتغل بالرقي والتمائم والجداول، ويغشاه المتطلبون والمتطلبات والمسترقون والمسترقيات لذلك وما أكثرهم حول الطلبة السوسيين في الحواضر، حتى وافاه أجله المحتوم في مكناس حيث دفن، فذهب مبكيا عليه من كل من يعرفه رحمه الله.
وله ولد يسمى عمر كان نجيبا يأخذ من القرويين، فلم يلبث أن توفي أيضا، فبقي من لا يعرف قدر العلم من أهله، فاستولى الجاهلون من النساء والصبيان على كتبه، وفيها بعض ذخائر، والمترجم يعرف في الأوساط المانوزية بسيدي محمد بوزكر ( بسكون الزاي والكاف المعقودة ) وقلما تلقى من يعاشرونه إلا ويحكي لك عنه مغربات، رحمه الله.
خاتمة:
إنني اجتهدت فخرجت من مسودة حياة المترجم بقلمي ما يراه القارئ أمامه، ولا أكتمه، أنني أتصرف قليلا فيما ليس من صميم الأخبار، ولا من لب عباراته، بل مما كان هو بنفسه لو خرج ما كتبه يصححه، فلم أزد أنا أن قمت مقامه، وقد أغلط فأزيد كلمة أو نقص، أو أبدل عبارة، وكيفما كان فاللباب كله بعباراته ونكته للمترجم رحمه الله وغفر لنا وله، وفي كل ذلك ما يجعله خالدا في ظل قلمه.
انتهى الجزء الثالث من ( المعسول )
ويليه الجزء الرابع إن شاء الله 421/3
فهارس الجزء الثالث من ( المعسول )
الفهارس السبعة
الفصل الأول في الفصول.
الثاني في الرجال المترجمين في كل فصل.
الثالث الفهرس العام.
الرابع في القوافي التي قالها المترجمون والمذكورون في أثناء التراجم كمترجمين.
الخامس في المنثورات كالرسائل وأمثالها.
السادس في الخطأ والصواب.
السابع في الكلمات الشلحية التي فيها حرف مشدد. 422/3
( الفهرس الأول في الفصول )