الصفحة 1703 من 9223

وللفقيه الحسن هذا ولد يسمى عمر من أفاضل أصحاب الشيخ الإلغي من الذين عضوا على طريقته بالثنايا والرباعيات والأنياب والضواحك والنواجذ , ثم جمعوا عليها وراء ذلك شفاهم، يمصون ضرعها , وهو اليوم في نحو الستين من عمره يشارط في قرية ( إيغِير نتارجانت ) من قبيلة أملن , لاقيته مرارا , ويواظب الزيارة لإلغ بفناء تام في المحبة , ومن أغرب ما رأيته له أن في مجموعة تحت يده قصيدة حسنة في مدح الشيخ التيجانى، فكان يتتبع لفظ هذا الشيخ , فيستبدله باسم شيخ الطريقة الدرقاوية الإلغي , وربما صادم القافية , ثم لا يبالي , توفي والده الحسن سنة 1321هـ (ثم توفي سيدي عمر نحو 1370هـ ) .

هذا ما أمكن من هذه الأسرة الدويملالنية بحسب ما نعلم , أعاد الله علينا من بركاتها. 25/4

سيدى الحاج الحسين

الإفرانى

نحو 1248 = 4 - 10 - 1328

نسبه:

هو الحسين بن الحاج أحمد بن الحاج بلقاسم.

استفق أيها اليراع من سنتك , وانفض عنك ما أراه على عطفيك منذ ألزمت أن تجري في أناس لهم من العلوم و المقامات حظوظ غير عظيمة , ولم يرزقوا في الأزل أن تتلألأ سماوات تراجمهم بكواكب المعارف الوهاجة التي لا تتلألأ التراجم حقا بسواها , فقد ودعت الآن من كانوا على تلك الصفة , وأقبلت على علامة عظيم يخضح له القمران , ويهتز به المشرقان.

إيه أيها اليراع إيه , فإن الحاج الحسين الإفراني لصنو العلامة ابن العربيالأدوزي , وأخو الشيخ الإمام الحاج أحمد بن عبد الرحمن الجشتيمي , علما وجلالة وهمة وتفوقا , بل له من نواح اخرى ماعجزا عنه لاقتصارهما على الأخذ بسوس خاصة , فقد ثافن في فاس , وكرع في مصر فخلط بين المشرق و المغرب , فانقاد له فضلهما , فأرنا بحقك أيها اليراع ما يستحقه من هذه بعض صفاته، كما أريتنا في ترجمة المتقدمين ما أريتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت