الصفحة 1723 من 9223

ذلك هو الشاعر الأستاذ سيدي الطاهر بن محمد الإفراني بلبل ( تانكرت ) الصداع وقمريها الفريد، فهو الذي تلفت قلبه بعد أن خفيت حضرة أستاذه عن عينه، فكتب إليه بهذه الأبيات بعد أن تلقى منه رسالتين: 41/4

أتت فاشتفت من لثمها الكبد الحرى *** رسالة مولى لم يزل بالعلا أحرى

-إمام جرى في شأو كل فضيلة *** ففاز بخصل السبق دون الورى طرا

-وحاز من العلياء و العز رفعة *** غدت أعين الآمال من دونها حسرى

-وأعلى منار المكرمات فأصبحت *** عفاة الندى والعلم والفضل والسرا

-هو الشيخ مولانا الإمام الرضا أبو *** على الذي أضحى بأفق الهدى بدرا

-عليه سلام طيب من متيم *** يحن للقياه ولو مرة أخرى

-أخي لوعة ما سارت من ذمائه *** سوى الكبد الحراء و المقلة العبرى

-رمته النوى - شلث يمين النوى - فما *** أمض على العشاق موقعها المرا

-يمر على الرع الذي بان بدره *** فكاد الجوى يقضي عليه إذا مرا

-يردد أن جاشت بوادر دمعه *** مقالة من أوعى الهوى قلبه جمرا

- «كفىذذذذ حزنا للهائم الصب أن يرى *** منازل من يهوى معطله قفرا»

-فنسأل من نرجو لكل ملمة *** يمن بجمع الشمل في كنف السرا

-فتنشر أسرار وتقضي مئارب *** ويحدث بعد العسر - من فضله - يسرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت