الصفحة 1740 من 9223

« محبنا الأرضى , السيد المرتضى , الفقيه البركة الباذل جهده في سبيل الله , سيدي الحاج الحسين الإفراني , أمنك الله وسلام عليك و رحمة الله , عن خير مولانا نصره الله , وبعد وصل كتابك الأعز , وخطابك الرائق الأوجز , جوابا عما كتبنا به لك في شأن التنبيه لما حدث في أيت باعمران , بأنك وجهت من يستقصي أخبار تلك الناحية وتحذير من يروم وقوع الفتنة بين المسلمين , وتمليك أرضهم وأولادهم لطغاة الكافرين , ووقوفك في حسم مواد الفساد , وأن تلك القبائل قامت على ساق الجد والاجتهاد وأن الكل والحمد لله على غاية ما يكون من السكون والاطمئنان لا هجين بدعوة مولانا السلطان , ولم تطمح نفوسهم فيما لا يرضى الملك الديان , عدا البعض من هصباوة , ذكرت أن نارهم لا تجمد إلا بتخمييم مدد شريف بتيزنيت , وأن القائد صالحا الشاوي يصلح للتكليف على العسكر هناك , وصرنا من ذلك ببال , فالحمد لله على وجودكم بتلك الناحية , لقد ظهرت بركتكم فيها ظهور الشمس الضاحية في السماء الصافية , وانجلى منها ما كان صدى عليها , فجزاكم الله أحسن الجزاء , بجاه من شفاعته ترجى , صلى الله عليه وسلم , ولا تعدم إجازة بحول الله من الله ورسوله ومن سيدنا أعزه الله , فلتزد على عملك , فلا يضيع لك ذلك بحول الله , ويصلك طيه كتاب بتكليف القائد صالح علي العسكر وجمع أشتاته , وأعلمنا بالمتحصل بعدده و الكتاب الذي لولانا المؤيد بالله قد وجهناه طي مكاتيبنا إلى جلالته , فلتدم في وقوفك واعتنائك بأمور المسلمين , ولا تغيب عنا خبرا , وعلى صميم المحبة و السلام , في 17 صفر الخير عام 1327هـ , المدني بن أحمد أمنه الله » . 55/4

وكتب إليه أيضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت