الصفحة 2000 من 9223

فحولك من أهل البصائر أمة *** ترى الحرب نارا ثم تقصدها تصلى

إذا سمعوا صوت المثوب داعيا *** أيا لبني الوغى هيا ألجموا الخيلا

وزندك لك يصلد ورأيك لم يفل *** وعزمك لم ينكص وسيفك ما فلا

وخوفك قد أصمى عداك ولم يدع *** لأبطالهم فكرا يجول ولا عقلا

إليك أمير المؤمنين زففتها *** فلم ترض إلا قدرك المعتلى بعلا

فدونها بكرا جلتها قريحة *** ذوى فكرها المخضل من قبل واعتلا

أتتك ولكن من حياء تقنعت *** بمدحك والإغضاء سيرتك المثلى

بقيت لهذا الملك تحمي جنابه *** بعزم ويحمي عزمك الملك الأعلى

وقال فيه أيضا في صفر 1341 هـ، يستنهض همته.

مولاي أبشر فالمنى تتبسم *** والفتح هذي ريحه تتنسم

فاحثث ركابك أينما أحببته *** فالنصر يقدم والسعادة تخدم

هذي جنود الله وافت بالرضا *** والطوع نحوك ترتضي ما تحكم

من كل ليث لا تفل شباته *** في الحرب ينكص عن لقاه الضيغم

ندب إذا دعيت نزال رأيته *** يهوى كما ينقض نسر قشعم

فاضرب بهم نحر العدا تجن المنى *** عفوا وتفتح ما تشاء وتغنم

وارشف رضاب العز من ثغر الوغى *** بالسيف إن السيف في الهيجا فم

فالرعب منك سرى مسير الروح في *** أجوافهم وجرى كما يجري الدم

والكل معترفون أنك أهلها *** حقا ولكن من شقاوتهم عموا

فانصر أمين الله دين الله ولـ *** ـعرض عداه على الظبا أو يسلموا

وأغلظ على أهل الضلال منكلا *** بذوي النفاق وإن ألحَّ اللوم

فلانت أولى من شفادين الهدى *** ولانت أبسل من يصول وأكرم

أو لست من مامين أن سئلوا الندا *** سألوا وأن شبوا الوغى فهم هم 254/4

وأسلم أمير المؤمنين لأمة *** ألقت أزمتها إليك وسلموا

وإليكها عذراء الجمها الحيا *** لكن بنشر ثناك لا تتلعثم

فالمدح في علياك أولى ما به *** يعني فيبتدئ الكلام ويختم

وقال فيه آخر، ممن لا أعرف اسمه، وهو أما أبو زيد الحامدي وأما محمد بن الحاج الإفراني:

محياك أم شمس الضحى تتهلل *** وخدك أم ورد الربا متبلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت