فهرس الكتاب
17-محمد بن أحمد بن إبراهيم الأسريري هكذا سماه في «الطبقات» ، وأما صاحب «الوفيات» فقد نسبه إلى جده والأمر في ذلك سهل قال في «الطبقات» عنه: أخذ رضي الله عنه عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن يعقوب السملالي، وتوفي في شوال ببلده سنة تسعة وأربعين وألف والله أعلم، وهو لفظه في «الوفيات» غير أن العبارة حورت، وكيفما كان فلم نعرف من أوصافه شيئًا زائدًا عن ذلك.
18-سعيد بن علي الإكماري الإيحلواني قال في «الطبقات» : كان رضي الله عنه رجلًا صالحًا تفقه بأبي محمد عبد الله بن يعقوب السملالي، وصحبه زمنًا طويلًا وانتفع به توفي ببلده سنة 1063هـ انتهى. وقد سألت عنه أحد الأكماريين فأخبرني أن قبره لا يزال معلومًا في قرية «إيحلوان» فوق مجرى ماء هنالك، ولا عقب له يذكر اليوم، وإن كانت سمعته العلمية وصلاحه لا يزالان يروجان.
19-الحسن بن علي بن داود من «أنامر» بسملالة لم أقف على ذكره إلا في ترجمة سيدي أحمد بن سليمان الرسموكي، والعجيب أن «الحضيكي» الذي حرر تلك الترجمة وذكر فيها أنه من أصحاب ابن يعقوب لم يعقد له ترجمة، ولا عرج على ذكره في بابه في النسخة التي عندي، وقد كان مر في الوثيقة الكبرى في ترجمة الجد الأعلى لقبيلتنا: عبد الله بن سعيد التاهالي أن أحد موقعيها الحسن بن محمد بن علي بن داود السملالي، والغالب أن يكون هو هذا لأنه مشهور مذكور وأستاذ مدرس في أواخر القرن الحادي عشر، والوثيقة
وقعت سنة 1091هـ ولعل وفاته تخطت سنة 1098هـ، ولذلك لم يذكره في «الوفيات» وقد وقف قلم صاحبها في ذلك العام نعم هنا نسب الحسن إلى علي وهناك نسب إلى محمد بن علي فلعله نسب هنا لجده وهناك لأبيه والله أعلم.
20-سليمان الحندوري وقفت في بعض المجامع على ذكره، وقد قرن اسمه باسم القاضي أحمد بن محمد أمزوغار، وقال: إنهما معًا من تلامذة ابن يعقوب، ولا ذكر له في التراجم و «أحندورن» فخذ بقبيلة سملالة اليوم.