فهرس الكتاب
فجاء السكتاني والهوزالي والتامانارتيون والمترجم وصاحبه على الرسموكي وأضرابهم في طبقات يغيرون بلسان الحال مدلول ضعف فتاويهم حتى قال صاحب «الفوائد الجمة» في أواسط القرن الحادي عشر بعد أن حكى تلك المقالة: إن الحال تبدل بعد ذلك والحقيقة أن علماء سوس تقدموا أشواطًا في ظل الدولة بين السعدية والإيليغية فترقى الفقه ترقيًّا محسوسًا كما نشطت الأقلام وتفتقت الألسنة وانتعش الاعتناء بالتدوين في القلوب فرأينا التآليف تذكر والاعتناء بفنون مختلفة له أثر في الجهات المختلفة، وكان ابن يعقوب ممن جرى في ذلك أشواطًا كأفراد من معاصريه، وهذا جدول ما ذكره التاريخ من تآليفه:
1-شرح المنحة على قراءة المكي، ولم نعلم بوجوده.
2-شرح جامع بهرام منه نسختان في خزانة أبي فارس الأدوزي.
3-تعليق على عقيدة السنوسي يوجد هناك أيضًا.
4-حاشية على المختصر يذكر أنها بأدوز.
5-شرح دعاء الشيخ محمد بن إبراهيم التامانارتي رأيته وهو صغير.
6-مجموعة في الفتاوى يذكرها ابن مسعود في تاريخه.
7-مؤلف في رجال من الفقهاء المالكيين المتقدمين موجود في خزانة الفقيه الخال الناسك سيدي أحمد بن محمد بن العربي هذا ما أعرفه نسب له من التآليف وفي «الفتاوى البرجية» كما في «الفتاوى السميحية الأمزالية» فتاوى له كثيرة جدًّا ربما تستغرق هناك أكثر ما في الكتابين، وتدل على مهارة وتحصيل، وأنه قطب الإفتاء في عصره، وقد استدل عبد الرحمن التامانارتي في «الفوائد الجمة» بكلامه في تحريم الدخان، وجعله حجة تامة، وكذلك كان علماء ذلك العهد، فإن أمثال القاضي يوسف بن يعزى الرسموكي ومحمد بن الحسن اللكوسي ممن يوجهون إليه الأسئلة ليشيدوا له بذلك عظمة
ما فوقها عظمة على أن تآليفه أكثر مما ذكر، وإن كنا الآن لم نتصل إلا بأسماء هذه