فهرس الكتاب
ثم إن مما يجب أن يعرف أن للشيخ ابن يعقوب أخًا يسمى محمد بن يعقوب ولأخيه هذا حفيد يسمى عبد الله بن علي بن محمد بن يعقوب ألم به في «بشارة الزائرين» ووصفه بأنه أعبد الناس فقد والى الصيام أكثر من عشرين سنة حتى توفي في قرية «توسلان» برسموكة أول سنة 1155هـ، فأوصى أن ينقل إلى قرية «تادارت» فيدفن فيها، ثم وقفت على أن له حفيدًا آخر يسمى عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمد بن يعقوب وله ولد يسمى محمدًا قال: إن والده توفي ليلة الاثنين 28 بذي القعدة 1154هـ ودفن في جامع «تادارت» هذا ما وجدته وربما يكون هو الذي ذكر في «البشارة» بعينه، ولعله الأصح ومحمد بن عبد الله هذا الذي نقلنا عنه عالم حسن كما يظهر من أثر رأيناه له.
مراثيه والتعزيات فيه:
كانت الفجيعة في شيخ الإسلام عبد الله بن يعقوب بجزولة عظيمة لأنه علامة جزولة العظيم الذي لا نظير له، ولا ريب أن التعازي الأدبية والمرائي ستكثر فيه، ولكن لم نقف إلا على هذه الثلاثة أولها للفقيهين محمد والحسن ابني علي الشريفين التازاروالتين: والحسن بن علي هذا هو المدفون في حومة «باب دكالة» المشهور المشهد فيها ونصها: