فهرس الكتاب
أيد يتعرف من هذا الظهير الكريم توقير ما اشتملت عليه مدرسة تازموت المنسوبة لنور البلاد وملجأ العباد الفقيه الناصح الولي الصالح سيدي محمد بن عبد الله بن يعقوب السملالي نفع الله به المعلمين والمتعلمين الجادين في الإقراء والقراءة المتوطنين بها والمنقطعين إليها وتحريرهم من كل ما يلزم ويفرض على العامة من قبائلهم بحيث لا يعدون ولا يحسبون في نوائب الحركات والضيافات والأشغال والغوارم وغير ذلك من سائر المطالب المخزنية واللوازم السلطانية فقد أنعمنا إنعامًا عليهم بزكاة وأعشار أهل سطح إليلى وأيغبا والكراميين يصرف ذلك لهم على يد من تصدر منهم للتدريس مؤذنين له في ذلك من غير التخريص الذي لا يتطرق إليهم من قبلنا.
والواقف عليه يعمل بمقتضاه ويمضي إمضاه، ولا بد إن شاء الله وفي جمادى الأولى سنة أربعة وتسعين وألف.
وفوقه طابع فيه: إسماعيل ابن الشريف الحسني رعاه الله.
الأثر السابع:
من فضل الله تعالى وبركة ضيفنا الإمام، أدام الله وجوده على الإسلام: أن حامله الفقيه الأرضي سيدي محمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب يتعرف من يقف عليه أنا وقرناه واحترمناه ووقرنا جميع أقربائه، وإن كان له أخ أو عم أو قريب أو بعيد وأمنا جميع من أتى معه من ولتيتة ومن يأتي، وشفعناه في جميع من لاذ به، وطاف بحماه أو أتى ساحته أمنًا تامًّا مطلقًا شاملًا عامًّا والله تعالى يهدي على يديه من شاء آمين يا رب العالمين والسلام.
في التاسع عشر من ذي حجة الحرام عام ثمانية ومائة وألف.
وتحته طابع أيضًا «لعله لمحمد العالم» .
الأثر الثامن: