الصفحة 2170 من 9223

لما طالعنا ما بيد المرابطين أولاد السيد عبد الله بن يعقوب من ظواهر أسيادنا قدس الله أرواحهم مولانا نصره الله المتضمنة توقيرهم واحترامهم ومجانبتهم عما يطالب به غيرهم أبقيناهم بوجود سيدي نصره الله على عادتهم من التوقير والاحترام والرعي الجميل المستدام أجريناهم على عادتهم القديمة وطريقتهم المستقيمة فلا سبيل لمن يخرق عليهم عادة، أو يحدث لديهم نقص ولا زيادة ومن ترامى عليهم أو رام خرق حجاب حرمهم يخاف منا- بوجود سيدنا نصره الله- على نفسه والسلام.

ثاني المحرم الحرام فاتح 1122هـ.

الأثر التاسع:

من فضل الله علينا وبركات سيدنا نصره الله وأدام لنا ولسائر المسلمين وجوده آمين

أننا جددنا لحمالته أولاد المرابط السيد عبد الله بن يعقوب على ما بأيديهم من ظواهر سيادتنا الكريمة أدام الله وجودها للإسلام حسبما هي بأيديهم تجديدًا تامًّا في الإرسام نافذ الأوامر والأحكام بحيث لا يقربهم أحد ولا يطوف بساحتهم كائن من كان إلا بخير ومن ترامى عليهم في شيء أو طالبهم بشيء فلا يلوم إلا نفسه، وتلزمه العقوبة الشديدة منا بحول الله وقوته والواقف عليه يعمل به، ولا يتعداه والسلام.

وفي تاسع رمضان عام: ستين ومائة وألف 1160.

وتحته طابع كتب فيه: وصيف المقام العالي بالله:

العياشي بن عبد الله مرنام وفقه الله.

«أقول: هذا أحد القواد لمولاي عبد الله بن إسماعيل جاس خلال سوس إذ ذاك سهلًا وجبلًا» .

الأثر العاشر:

أما بعد: فقد جددنا بحول الله وشامل يمينه ومنته بوجود سيدنا وسعادة مولانا حكم ما بأيد المرابطين أولاد سيدي محمد بن عبد الرحمن وأبناء أخيه من تحريرهم وتوقيرهم وتعظيمهم ومحاشاتهم مما يطالب به العوام من تكاليف وتوظيف وغير ذلك، وأسقطنا عنهم جميع الكلف فلا تخرق عليهم عادة كما في أيديهم.

في 8 صفر الخير عام: 1293هـ.

وتحته طابع كتب فيه:

خديم المقام العالي بالله:

عمر بن سعيد المتوكي وفقه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت