فهرس الكتاب
يعلم من ظهيرنا هذا أسماه الله وأعز أمره وجعل في الصالحات طيبه ونثره أننا بحول الله وقوته وشامل يمنه ومنته جددنا لحملته المرابطين أولاد الولي الصالح سيدي عبد الله بن يعقوب السملالي بناحية «تزنيت» على ما بأيديهم من ظهائر أسلافنا الكرام قدس الله أرواحهم في دار السلام، وأقررناهم على التوفير والاحترام والمبرة والإكرام والرعي الجميل المستدام تجديدًا وإقرارًا تامَّيْنِ فنأمر الواقف عليه من خدامنا وولاة أمرنا أن يعلمه، ويعمل بمقتضاه، ولا يتعداه والسلام صدر به أمرنا المعتز بالله تعالى في 29 ربيع الأول عام 1368هـ سجل هذا الظهير الشريف في الوزارة الكبرى بتاريخ 4 ربيع الثاني عامه الموافق يبراير سنة 1949م.
« وفوقه الطابع المحمدي المعلوم في زماننا هذا لمولانا الملك المحبوب» .
أولاده:
رزق العلامة ابن يعقوب أيضًا نعمة عظمى في أولاده النجباء ربما توازي النعمة العظمى التي رزقها في نفسه، فإن له من بين أولاده أربعة علماء كبار مذكورين، وما من واحد منهم إلا له آثار سيدي ييبورك وسيدي أحمد وسيدي محمد- فتحًا- وسيدي إبراهيم، وسترى ما لكل واحد منهم من مجد مؤثل، وآثار علمية إلا ما كان من إبراهيم فلم نقف له على أثر، وأما أولاده الآخرون الثلاثة عبد الرحمن وأبو القاسم وعلي فلم أقع لهم على ذكر في العلوم، وبنته زينب تزوجت إلى تاهالة عند المرابطين أولاد الشيخ محمد محمد بن أحمد الحربيلي الذي قرأت ترجمته في «القسم الثاني» مما مضى وهو جد الأغوديديين، والأخرى عائشة هي الحاظية بالعلامة أحمد بن محمد أمزوغار، وقبرها مشهور في مقبرة الإيمزوغاريين في «وجان» .
الثاني (1) :
الأستاذ ييبورك بن عبد الله بن يعقوب وجد بخطه أن وادته كانت قبل ولادة أخته زينب المتقدمة المولودة- 12- 3- 1027هـ قال فيه «الحضيكي» : ييبورك بن عبد الله بن يعقوب السملالي كان «رضي الله عنه » فقيهًا عالمًا زكيًا
(1) من اليعقوبيين