فهرس الكتاب
نقيبًا صوفيًّا مدرسًا، له تآليف على حداثة سنة ومجاهدات وعبادات وقناعة وزهد وورع ودءوب على ذلك حتى توفي رحمه الله ليلة الاثنين الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 1058هـ عن نيف وثلاثين سنة، ثم كتب الجد محمد بن العربي الأدوزي على قوله نيف وثلاثين سنة الذي اقتضاه ما ذكر- يعني ما ذكر من زمن الولادة- أن هذا النيف 31 سنة مع 5 أشهر ومع 25 يومًا هذا ما قال، وينبغي أن يتأمل هذا التحديد المضبوط لعمره حتى بالشهور والأيام مع أنه غير معروف المولود بضبط اليوم- كما مضى- إلا إذا وقف الأستاذ على تعيين ذلك- وهو الغالب- لأنه متثبت، ثم ذكر الأستاذ العربي الأدوزي ما شاع من أنه محفوظ من الشيطان فذكر إثر ذلك كلامًا في الموضوع طويناه اختصارًا، وقال عنه في «الوفيات» صاحبنا وأخونا في لله محبنا ومصادقنا سيدي ييبورك: فقيه ذكي مدرس مشهود صلاحه وزهده وقناعته جلس أبيه بعد المصاب به واجتهد حتى توفي انتهى مختصرًا.
وقد وقفت على رسالة كتبها القاضي سيدي محمد بن سعيد العباسي إلى المترجم ونصها: