الصفحة 2194 من 9223

من عبيد الله سبحانه الراجي توفيقه وغفرانه: أحمد بن سليمان الرسموكي القبيل كان الله له في الدارين بلطفه الجميل إلى الأخ الأحب الصفي الأنجب الفقيه النبيل النبيه الجليل ذي الأخلاق الزكية والهمة العلية سيدي إبراهيم ابن سيدي محمد ابن الشيخ الولي الصالح العالم الناسك الناصح سيدي عبد الله بن يعقوب السملالي الدار وجميع أولاد ذلك الشيخ الكبار والصغار وكل من انتمى إليهم من الأحبة الأخيار سلام توالى نسماته رحمة الله وبركاته ما دل على الأعراب سكونه وحركاته فإني أحمد إليكم الله الذي لا معبود بحق سواه وبعد: فاعلموا يا سادتي أنه قد وصلني خبر وفاة أخيكم سيدي محمد عالم تلك البلاد فذابت بذلك الأكباد وتألم بمصيبته الفؤاد إنا لله وإنا إليه راجعون، ولكن يجب علينا وعليكم الرضا بما قدره رب العالمين فالله يعظم لنا ولكم فيه الأجر ويلهم الجميع في مصيبته أتم الصبر ورحم من قبضه إليه وقربه للنعيم لديه ويبارك فيمن بقي منكم إلى انقضاء أجله المحدود ونفاذ رزقه المعدود، وقد كاتبني رحمه الله قرب انتقاله إلى مولاه أنه لو وجد مدخلًا تحت الأرض لدخله ليسلم من فتنة الناس فأجاب الله له ما تمناه لديه فقبض روحه وهو يجدد التوبة إليه فالله يسكنه أعلى الجنان بلا حساب ولا امتحان مع جميع الأقارب والإخوان

61/5 بجاه نبينا المصطفى من بني عدنان عليه الصلاة والسلام الأكملان فشدوا أرواحكم أيها الأحباب القدماء الأصدقاء النصحاء في المسكنة والدين والتعلم والتعليم لأولادكم ومن أتاكم من أهل الود والصميم، واهربوا من الفضول وأمور الخصوم تسلموا في جميع أحوالكم من كل وصف ذميم فالله يصرف عنكم جميع فتن الزمان، وينزلكم منازل العرفان، وينهلكم مناهل الرضوان ويختم لنا ولكم بالإيمان، وقد قلت في وفاته رحمه الله وبلغه جميع ما تمناه:

الحمد لله بكل حال *** والشكر لله على التوالي

«وقد تقدمت» .

السابع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت