فهرس الكتاب
بلاد «ولتيتة» بعد الوباء، وكان يفصل بين الخصوم ويكتب الفتاوى ويأخذ الأجرة على ذلك وله تآليف كشرح ابن عاشر وغيره ولقيته بموسم سيدي أحمد بن موسى فرأيته حسن الخلق مقبول البشر فلم يزل على جهاده واستقامته حتى مات رحمه الله»، وقال فيه العربي الأدوزي رحمه الله
«شيخ الشيوخ العلامة الفقيه النحوي المدرس المتفنن ذو التصانيف المفيدة، ثم ذكر أنه شرح «المرشد» و «اليوسفية» في النحو بإذن التاساكاتي و"تحفة الحبيب"لسيدي إبراهيم التاكوشتي وعندي بعضه ومؤلفه في قضية بو حلايس «وهو عندي» ومؤلف في «المغارسة» وشرح على «نظم» آخر ومؤلف في «المضمان الست» وله طرر وتقييدات كثيرة في كل كتبه مفيدة جدًّا لو جمعت لكانت أسفارًا قد حاز قصب السبق في خدمة العلم وأفنى فيه عمره قراءة وإقراء وتدريسًا وتقييدًا وإفتاء مع سعيه في إصلاح ذات البين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قام بالعلم وما إليه بعد وباء 1214هـ فتولى قسم التركات قسمة شرعية مع زهده فيما في أيدي الناس إلا ما أتاه عفوًا، وكان يحرض تلاميذه على إتقان العربية ويقول: إن ذلك أساس الفهم في العلوم ويقول: إن ذلك سبب الفتح عليه أخذ عن والده وعن ابن عمه علي بن إبراهيم وعن العلامة محمد بن إبراهيم الكرسيفي الأسكاوري التملي وأخذ أيضًا فيما يقال عن الحضيكي، وأما الآخذون عنه فالفقيه محمد بن إبراهيم بن مبارك البعقيلي الذيبي- الوشاني- من فوق الكدية «إيكي نتفات» وهو الذي خلفه في «مدرسة أدوز» والفقيه محمد بن عبد الله ابن الشيخ الحضيكي والفقيه محمد بن علي القرقاوي الحاحي والقاضي أحمد بن ياسين الحاحي والفقيه عبد الملك السوسي من رأس الوادي والفقيه إبراهيم بن محمد بن مبارك الكدسي المحجوبي في أناس آخرين وبالجملة فهو ممن استفاد وأفاد وبالغ في إفشاء العلم وأجاد، ونفع الله به البلاد والعباد وهو رجل أشيب مشوب بالحمرة طويل القامة في الجملة حسن الوجه ممتلئ الساقين والذراعين