الصفحة 2216 من 9223

وبعد كتب هذه الرسالة بأيام توفي رحمه الله في 23- 12- 1336هـ فدفن بقبة «سيدي بوعبدلي» إلى أن قال: ثم توفيت حليلته أم ولده سيدي عمر في رجب عام 1348هـ فدفنت بلصق ابنها عمر ولد صاحب الترجمة في نحو السبعين فعمره والله أعلم 66 سنة وأخبر رحمه الله أن الذي بدأ له في العلم جده لأمه سيدي العربي بن إبراهيم قال: بدأ لي القرطبية وبها يبدأ العلم عندهم على العادة، وكان شارطًا في مدرسة «سيدي بوعبدلي» سنة 1295هـ وفي مدرسة «تيزكين» سنة 1300هـ وفي مدرسة «دودرار» كلاهما برسموكة سنة 1303هـ إلى 1305هـ، ثم راجع الأولى أعوامًا، ثم الثالثة، ثم إلى «تزنيت» سنوات 1312هـ، ثم في مدرسة «أفاو زور» أكثر من مرة فيما سمعت، ثم إلى مدرسة سيدي أحمد بن موسى بـ «تازاروالت» ، ثم لازم داره بعد سنوات 1323هـ مع مشارطته في مدرسة «أدوز» حين توفي ابن العربي إلى أن راجع الأولى سنة 1331هـ إلى أن مات فيها = اختصرنا هنا بعض الاختصار من الأصل مع زيادة قليلة عليه في المدارس التي مر بها = وهو في كل ذلك يقرأ قراءة بحث وتحقيق وعادته رحمه الله تقديم النظر لجميع الأنصبة (1) حتى الألفية، وكان كثير الأذكار والنوافل أخذ التيجانية أولًا، ثم تحول للدرقاوية بسبب شيخه سيدي الحسن بن مبارك وذلك بسبب الأنفة بينه وبين سيدي الحاج الحسين الأفراني شيخ الطريقة التيجانية حتى أنهما على

(1) عادة المدرسين السوسيين المتمكنين أن لا يستعدوا لدرس من الدروس إلا المترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت