الصفحة 2240 من 9223

«مثل» قيل: إن أناسًا ظفروا بسبع فردموه بأحجار أي وضعوها عليه

ولم يمت، فمر عليه إنسان فاستغاث به الأسد، وقال بالله يا إنسي إلا ما أنقذتني من هذه الورطة فنحى عنه الأحجار فلما استقل الأسد قائمًا قال للإنسى: لا بد أن آكلك فإني جائع لم آكل منذ أيام، فقال الإنسي: الله أكبر أهذا جزائي إذ أنقذتك من الهلاك؟، فقال الأسد: دع عنك المزاح، ، فإنه لا بد من أكلك، فقال الإنسي: فإن كان ولا بد فإني دعوتك إلى القاضي، فإن أفتى بأكلي أكلتني فتساوما إلى القنفذ، فقصا عليه قصتهما، فقال القاضي إن نحى عنك أحجارًا كبارًا كثيرة فلا يحل لك أكله، وإلا أكلته ولا يتبين ذلك إلا بمشاهدة المكان الذي اضطجعت فيه أيها الأسد، «والصورة» أي الحالة التي كنت عليها فسيرا ونحن معكما، لا شاهد فأقضي بينكما بالحق فسارا معهما القاضي إلى المكان، فقال الإنسي: انظر أيها القاضي إلى الصخور التي رفعتها عنه ونحيتها، فقال الأسد: أفترى ما نحى عني إلا تلك الأحجار وأشار لأحجار صغار هناك، فقال القاضي: اتركا عنكما الجدال في لا شيء ارقد أيها الأسد في مكانك فرقد فجعل الإنسي يرد الصخور بأمر القاضي حتى لم يستطع الأسد أن يتحرك، فقال القاضي: أهكذا كنت أول مرة؟ فقال: هكذا كنت، فقال القاضي للإنسي: والتفت إليه زد عليه خمسة وعشرين من الأحجار الكبار، والحق بأمك فزاد عليه الإنسي العدد المذكور، ثم أقبل الإنسي على القاضي فقال: إني أريد أن أذهب بك لصبياني يلعبون بك، فقال القاضي: الله أكبر أهذا جزائي إذ أنقذتك من الأسد؟، فقال الإنسي: دع عنك هذا لا بد من الذهاب بك إلى الصبيان، فقال: ولا بد من ذلك قال: ولا بد، فقال: كم لك من أولاد؟ قال: ثلاثة قال القاضي: فإن لي ولدين صغيرين لا يطيب لي العيش إذا فارقتهما فسر معي إلى جحري لأدلك عليهما لتأخذنا أيها الثلاثة ليكون لكل صبي قنذ ذلك أحسن، فسار معه الإنسي إلى المكان وفيه جحر فيه حية حارية كبيرة مسنة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت