الصفحة 2260 من 9223

عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ولد «1312 هـ» أخذ القرآن عن والده وعن محمد بن مبارك البوالطيبي وافتتح العلم عنه الأستاذ سيدي مبارك البعقيلي وعند أبي فارس في سيدي «بوعبدلي» ، ثم عند سيدي المحفوظ في «أدوز» شارط في «دودرار» وفي سيدي «مزال بن هرون» وفي «أغري» عند الرئيس بوناكاة وفي «الكرايمة» بـ «تيغانيمين» وتولى العدالة أولًا، ثم صار مدرسًا حينًا في أحد فروع «تارودانت» وهو أديب يقرض الشعر إلا أن ما يقوله ليس عندي منه شيء الآن وأخلاقة لطيفة وعليه سمي الخير وهو الآن مسن، ولم أنس صبيحة يوم لاقيته وسألته عن تراجم أهله فأفضى إلي بما حررته عنهم وهو سهل هين لين ممن أخره طول عمره إلى أن صار لسان حاله ينشد:

هذا جزاء أمرك أقرانه درجوا *** من قبله من قبله فتمنى فسحة الأجل

وله أولاد يتتبعون استتمام معلوماتهم وواحد منهم في كلية ابن يوسف بمراكش وفقه الله

الخامس والثلاثون:

محمد الحبيب بن محمد- فتحًا- بن الحاج عبد الرحمن بن بلقاسم.

ممن أخذوا أيضًا عن العربي الأدوزي ونجب، ثم أخذ أيضًا عن الأستاذ محمد ابن العربي، ثم اعتبط أنجب ما كان في صفر سنة 1296 هـ قبل أن يظهر في ميادين أهله ، فكان من نجباء الأبناء الذين أتى عليهم الحمام في شبيبتهم.

السادس والثلاثون:

عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن يعقوب

ولد والده علي بن محمد 26/ 11/ 1073 هـ، ثم طال عمره حتى خرف، ولم يضبط زمن وفاته، وأما ولده عبد الله هذا فقد قال فيه حفيده سيدي

العربي ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت